محمد بن علي الصبان الشافعي
96
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
برجل كريم آباؤه وكرام آباؤه . الثاني : قد يعامل الوصف الرافع ضمير المنعوت معاملة رافع السببى إذا كان معناه له ، فيقال : مررت برجل حسنة العين كما يقال : حسنت عينه حكى ذلك الفراء وهو ضعيف . وذهب كثير منهم الجرمي إلى منعه . الثالث : أفهم قوله كالفعل جواز تثنية الوصف الرافع للسببى وجمعه الجمع المذكر السالم على لغة أكلوني البراغيث . فيقال : مررت برجل كريمين أبواه ، وجاءني رجل حسنون غلمانه . الرابع : ما ذكره من مطابقة النعت للمنعوت مشروط بأن لا يمنع منها مانع كما في صبور وجريح وأفعل من اه . ( وانعت بمشتق ) والمراد به ما دل على حدث وصاحبه وذلك اسم الفاعل كضارب وقائم واسم المفعول كمضروب ومهان والصفة المشبهة ( كصعب وذرب ) وأفعل التفضيل كأقوى وأكرم ، ولا يرد اسم الزمان والمكان والآلة لأنها ليست مشتقة بالمعنى المذكور وهو اصطلاح ( وشبهه ) أي شبه المشتق والمراد به ما أقيم مقام المشتق في المعنى من الجوامد ( كذا ) وفروعه من أسماء الإشارة غير المكانية ( وذي )